تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله عنه، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) فهذه هجرة معنوية هي هجرة الآثام والمعاصي، أن يهجر الإنسان كل ما نهى الله -تبارك وتعالى- عنه كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (إن المهاجر من هجر ما نهى الله عنه).

وهناك حديث عظيم جمع عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحكام كثيرة من الهجرة والإيمان وغيرها، وهو حديث أخرجه الإمام أحمد عن عمرو بن عبسه قال: "جاء رجل -أو قال رجل-: يا رسول الله، ما الإسلام؟

قال: (أن يسلم قلبك لله -عز وجل- وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك)

قال: فأي الإسلام أفضل؟

قال: (الإيمان)

قال: وما الإيمان؟

قال: (أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت)

قال: فأي الإيمان أفضل؟

قال: (الهجرة)

قال: فما الهجرة؟

قال: (أن تهجر السوء)

قال: فأي الهجرة أفضل؟

قال: (الجهاد)

قال: وما الجهاد؟

قال: (أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم)

الوصايا الخمس · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوصايا الخمسص ٢٠