تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ يملك لفعل، كما بذلك ما بذل لمن قطع رجله وحسمها بالنار، فاحتمل حرقة ذلك لخوف العاقبة، وكذلك يحتمل المؤدب لنفسه الحرارات مخافة سوء عاقبة الأبد.

وشتان ما بين العاقبتين، وشتان بين ما يرث القاطع لرجله من الراحة، وبين ما يرثه الخائف من الله تعالى من الراحة في جواره .

الوصايا · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوصاياالمقدمة