تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وان أراد بذل القليل من ملكه لآخرته، الزمته الاغتمام بنقصان ذلك من ماله، وخوفته الفقر إن دام على خراج مثل ذلك.

فإن أبى إلا أن يقدمه لآخرته دعته إلى النقصان منه(1).

فإن أبى إلا إخراجه بغير نقصان، اغتمت لذلك، ولم تزل تفزعه بعد اخراجه بذكر نقصان ماله ، لئلا يعود إلى إخراج مثله، وتستعظم ذلك إذا أبى إلا اخراجه (1) وبالتالي أنسته وعد الله تعالى بمضاعفة الصدقة في الدنيا والآخخرة

الوصايا · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوصاياالمقدمة