تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وجهها، فقيل له : لم فعلت هذا؟ فقال : ما ظننته إلا جدارا فهذا يا فتى علامة صدق المراقبة: أن تصير الهم واحدا: قلت : فإلى أي شييء تنقله المراقبة وتؤديه ؟

قال: تبلغه إلى الحياء من الله عز وجل، والعظمة له، وكل حال جميل، كما روي عن أبي الوليد(4) : قال نبئت أن امرأة كانت بالبصرة تقول لقلبها : فقدتك من قلب، فما أقساك، أصبحت وأمسيت لعظمة الله ناسيا، يا إلهي، فكيف لي بالقرب منك وقاسي القلب منك بعيد.

(4) أبو الوليد هو الناجي . انظر ترجمته في طبقات المناوي 175/1

الوصايا · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوصاياالمقدمة