تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بذل المال وجلا الا تقبل الحسنات : يا إخواني : فكما ترجون أن تقبل منكم حسناتكم، كذلك كونوا وجلين ألا يقبل منكم ذلك . فإن الله جل ثناؤه قال : ﴿... إنما يتقبل الله من المتقين ﴾(1) .

قال بعض أهل العلم : " إن الدنيا حلالها حساب، وحرامها عذاب " بلغنا أن رسول الله قال : من نوقش الحساب عذب (2) علو منازل المؤمنين بما عقلوا عن الله: وبعد : فقد أثنى الله عز وجل على الوجلين : ﴿وألدين يوتون ما آتوأ وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون ﴾(3) .

قال: يصومون ويصلون ويتصدقون ويخافون ألا يتقبل منهم يا قوم: فتشبهوا بأولي التقى في الوجل على أعمالكم، فقد كان الوجل من خيار الصحابة رضي الله عنهم [على](4) أمنية أن تقبل منهم حسنة واحدة، اشفاقا الا يقبل منهم شيء . والله يقول : ﴿:.. انما يتقبل الله من المتقين﴾(5) .

(1) سورة : المائدة، آية : 27.

(1) حديث "من نوقش الحساب : اخرجه البخاري في صحيحه، الباب 45 من كتاب العلم، والباب 49 من كتاب الرقاق. وصحيح مسلم، حديث 79 من كتاب الجنة. وأبو داود في سننه، الباب * من كتاب الجنائز. والترمذي في سنته، الباب من كتاب القيامة والآمام أحمد في مسنده .106 ،180 122 10 9148 4 (3) سورة المؤمنون ، آية 10.

(4) ما بين المعقوفتين : سقطت من الأصول :

(5) سورة : المائدة، آية: 27.

الوصايا · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوصاياالمقدمة