تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ حرفة ما هو أسلم منها، ومن كسب إلى كسب ما هو أصلح منه، لتكونوا بالتقوى عاملين وللحلال طالبين وجوب التحرز من فتون الربا: وبعد: فتحرزوا في مكاسبكم من فنون السربا فإنه بضع وسبعون بابا، واتقوا الخيانة، والنجس، والتطفيف، والكذب، والحلف، والمدح، والذم عند المبايعة، وأشباه ذلك. فتورعوا فيها وإحتاطوا لأنفسكم، فإن دلالة التقوى في الورع، وبالورع يعرف المتقون، وقد بلغنا عنه أفضل الصلاة والسلام أنه قال: "ويل لتاجر أمتي من لا والله، ويل لصانع أمتي من اليوم وغد، ويل للذين يستحلون الحرام والشبهات بالسهو"(1).

اخواني : فراقبوا الله فإن الرضا بالقليل مع الفوز العظيم أفضل من كثرة المال: (1) حديث الحلال بين والحرام بين : سبق تخربجه (() حديث " من اجترأ على الشبهات جزء من الحديث السابق (4) حديث ويل لتاجر أمتي، : أورده العجلون في كشف الخفا 2920 ، بلفظ : وويل للتاجر من لا والله، ويل للصانع من غد وبعد غد" وقال : قال العراقي : لم أقف له على اصل، وذكر نحوه صاحب مند الفردوس عن آنس بلا إسناد.

الوصايا · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوصاياالمقدمة