تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الكفر، واعتقاد السنة ومجانبة البدعة، واعتقاد الطاعة ومجانبة الاصرار على كل ما يكره الله عز وجل من عمل قلب وبدن.

وجمل حقوق الله عز وجل في الجوارح : القيام بالحركات فيما أوجب الله تعالى الا وترك الحركات، وهو السكون عما كره الله عز وجل ، ثم رعاية حقوق الله عز وجل عند خطرات القلوب الداعية إلى كل خير وشر.

باب رعاية حقوق الله تعالى ا ا قلت : وكيف يرعى حقوق الله عز وجل عند الخطرات؟ وبم يستدل على ذلك؟ا والخطرات ما هي؟.

قال: يرعاها بالتثبت والاستدلال بالعلم عند دواعي الخطرات (2) لأن الخطرات هي دواعي القلوب إلى كل خير وشر.

قلت : الخطرات من أين بدؤها، ومن أي الوجوه هي؟ أمن وجه واحد أم من وجوه شتى؟

قال بدؤها من هوى النفس، او من العقل بعد تنبيه الله عز وجل له، أو من العدو، وهي على ثلاثة معان: تنبيه من الرحمن، وكذلك يروى عن غير واحد ، يروى عن النبي الله انه قال : من يرد الله به خيرا يجعل له واعظا من قلبه" (3) ، وروى النواس بن سمعان، عن (1) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط.

(2) في ط: عند دواعي القلوب وهي الخطرات.

(3) لم أجده بهذا اللفظ فيما أتيح لنا من مصادر .

الرعاية لحقوق الله · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرعاية لحقوق اللهالمقدمة