تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| - * باب الورع في جوائز السلطان

- *

ثم اختلف الناس في جوائز السلطان

فكرهت ذلك طائفة ولم تر طائفة بذلك بأسا وفرقة قالت حلال وفرقة قالت شبهة وفرقة قالت حرام وهذه الفرق مخالفة للسنة وأكثر العلماء نافون لهم لجهلهم فأما الذين قالوا بالكراهية فالذي يخالط الفيء والغنيمة من الظلم والعدوان في الجبايات والقبالات الرحاب وأخذ الرشا والجور والظلم وإصراف المال في غير حقوقه وأخذه من غير وجهه

وأما الذين قالوا لا بأس به فإنهم تأولوا قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه بأن ما يدخل في بيت مالهم من الحلال أكثر من الحرام

وأخذ ابن عمر رضي الله عنه من الحجاج وعبد الملك بن مروان وسلمة بن الأكوع وأنس بن مالك وكذلك جماعة من التابعين رضي

المكاسب · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المكاسبص ٨٩