والذي يظهر لي رجحان القول الثالث إذ من بلغ غير رشيد فهو مشمول بالآية ﴿فإن آنستم منهم رشدًا﴾ [النساء: 6]. فيكفي رشده لإطلاقه وتسليم ماله له. وأمّا من حجر عليه الحاكم فإن الحكم لا يرتفع إلا بحكم وفي هذا جمع بين الأقوال كما ترى والله أعلم.
وبعد فهذه الجولة السريعة هي ما تيسر إعداده في هذا الموضوع – على أنه ستتبعه دراسة في آثار الولاية وما تقتضيه – أسأل الله أن يجعله خالصًا لوجهه، والحمد لله رب العالمين.
الولاية على الغير · الصفحة ١٨