تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢- بين طرفي التشبيه ونوعه باعتبار الأداء فيما يأتي من الأبيات:

داوت تواضعا وعلوت مجدا ... فشأناك انخفاض وارتفاع

كذاك الشمس يبعد أن تسامي ... ويدنو للضوء منا والشعاع

لي جار كلانه أليوم في الشكل ... وأما في عجبه فقرات

هو كالماء إن أردت له قبضان ... وإن رمت موردا فسراب

مراتب التشبيه:

للتشبيه باعتبار الوجه والأداة -ذكرا، أو تركا- مراتب ثلاث، تتفاوت قوة وضعفا.

فالأولى -وهي عليا المراتب- ما ترك فيها الوجه والأداة جميعا كما يقول الشاعر:

عزماتهم قضب وفيض أكفهم ... سحب وبيض وجوههم أقمار

المنهاج الواضح للبلاغة · الجزء ٥ · الصفحة ٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهاج الواضح للبلاغةج ٥ · ص ٨٢