تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤- قسم التشبيه باعتبار "الأداء" وعرف كل قسم مع التمثيل، واذكر من أي القسمين قول الشاعر:

ورد الخدود ورمان النهود وأغصان القدود وتصيد السادة الصيدا

٥- من أي قسمي التشبيه -المرسل والمؤكد- قولهم: صوته مزمار دواد، وما علة التسمية في كل من القسمين؟

تمرينات منوعة:

١- بين أركان التشبيه في الأبيات الآتية، مع بيان نوعه، من حيث التأكيد والإرسال:

١-

وجيش كمثل الليل هولا وهيبة ... وإن زانة ما فيه من أنجم زهر

٢-

فوجهك كالنار في ضوئها ... وقلبي كالنار في حرها

٣-

إذا ما الرعد زمجر خلت أسدا ... غضابا في السحاب لها زئير

٤-

فعلت بنا فعل السماء بأرضه ... خلع الأمير وحقه لم نقضه١

٥-

إذا الدولة استكفت به في ملمة ... كفاها فكان السيف والكف والقلبا٢

٢- انثر الأبيات الآتية، مستعملا أداة تشبيه، غير التي استعملها الشاعر،

١ يقول زانتنا خلع الأمير بوشيها وحسنها كما زينت السماء أرضه بمختلف النبات، ولم نقض حق الثناء عليه.

٢ "استكفت" اسنعانت، "والملمة" النازلة يريد. إذا استعانت الدولة به كان سيفا على أعدائها وكان الكف التي تبطش بها، والقلب الذي تجترئ به على اقتحام الأهوال.

المنهاج الواضح للبلاغة · الجزء ٥ · الصفحة ٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهاج الواضح للبلاغةج ٥ · ص ٧٩