الأولى: أن يكون الطرفان مفردين حقيقة مثل: "علي شجاع"، وانتصر خالد، وقضي الأمر".
الثانية: أن يكونا جملتين مثل: "لا إله إلا الله ينجو صاحبها من النار".
الثالثة: أن يكون المسند إليه مفردا حقيقة، والمسند جملة نحو: "حسان سلق الأعداء بحاد لسانه"، "وخالد هزم الجيش بقوة جنانه".
الرابعة: أن يكون المسند إليه جملة، والمسند مفردا حقيقة نحو: "لا إله إلا الله كنز من كنوز الجنة".
بيان مواضع إليه والمسند
...
بيان مواضع المسند إليه والمسند:
لكل من المسند إليه، والمسند مواضع يعرف بها، وهاك بيانها:
مواضع المسند إليه هي:
١- فاعل الفعل التام، أو شبهة نحو قولك: "حضر محمد الكريم خلقه" فكل من "محمد" و"خلقه" مسند إليه؛ لأن الأول فاعل للفعل التام: وهو "حضر"، والثاني فاعل للشبيه بالفعل، وهو "الكريم".
٢- نائب الفاعل كلفظ "زيد" من قولك: "ظلم زيد" بالبناء للمجهول.
٣- المبتدأ الذي له خبر كلفظ "الحلم" من قولك: "الحلم محمود".
٤- ما أصله المبتدأ كأسماء الأدوات الناسخة كلفظ الجلالة في قوله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾، وكلفظ "العلم" في قولك: إن العلم لمفيد، وكالمفعول الأول لظن وأخواتها، والمفعول الثاني لأرى وأخواتها "كمحمد" من قولك: "ظننت محمدا قادما"، و"كالصبر" من قولك: "أريتك الصبر جميلا".