تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرائع، والتصوير البارع، أتراك لو حِيزت لك الدنيا بحذافيرها لقاء أن يعزى إلى غيرك ما أبدعت، أكنت قابلا هذا البدل على جليل خطره، وعظيم قدره؟ تلك "لعمري" متعة النفس، لا يعدلها شيء في الوجود.

من أجل ذلك كله، كانت حاجتنا إلى دراسة هذه العلوم فوق حاجتنا إلى شان آخر من شئون الحياة، وحسبك منها أن تعرف بها ما للغة آبائك من قوة واعتزاز، وما احتواه كتاب ربك من أسرار البلاغة، ودلائل الإعجاز.

المنهاج الواضح للبلاغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهاج الواضح للبلاغةج ٣ · ص ١٧