تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِوَالِدَيْهِ﴾، وقوله: ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ﴾ اعتراض أتى به تأكيدًا لطلب الشكر للوالدة، تقديرًا لفضلها العظيم، بسبب ما عانته من آلام الحمل طوال الشهور.

ومما جاء فيه الاعتراض بأكثر من جملة قوله تعالى: ﴿فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ، نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ﴾، فقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ اعتراض بأكثر من جملة، وقع في أثناء الكلام، وكقوله تعالى: ﴿إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ﴾، فقوله: ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ﴾ ... إلخ، اعتراض بأكثر من جملة.

المنهاج الواضح للبلاغة · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهاج الواضح للبلاغةج ٢ · ص ١٤٥