تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيكون فعل المكلفين للأمر الذي اجتمعت فيه المصلحة والمفسدة وترجحت المصلحة، من قبيل فعل الحسنات، ذلك أن الله تعالى لا يأمر إلا بالحسنات، لا يأمر بالسيئات، قال تعالى (وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا) سورة الأنعام 115.

والحاصل من كلامه في الرد على من ادعى وجود صور تتساوى فيها المفسدة المقارنة للمصلحة، إخراج جميع الصور عن محل النزاع فهي:

ـ إما من قبيل ما لاخلاص من الحرام إلا به كالأرض المغصوبة.

ـ وإما من قبيل الملجأ فلا اختيار له، كالساقط على الجرحى.

ـ وإما من قبيل رجحان المصلحة كالنزع من الجماع، ومصلحة الطهارة المائية مع الصلاة خارج الوقت، على التيمم في الوقت.

قاعدة تعارض المصالح والمفاسد · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قاعدة تعارض المصالح والمفاسدص ٢٦