يعتبر كون الإمام عدلًا عالمًا ذا بصيرة كافيًا
قال: [عدلًا لا فاسقًا، عالمًا لا جاهلًا، ذا بصيرة، كافيًا ابتداءً ودوامًا]، يعني: فيه كفاية في أمر السياسة: في أمر السلم، وفي أمر الحرب، يسوس الناس بشرع الله سبحانه وتعالى ودينه، فلا بد إذًا أن يكون فيه كفاية.
قال: [ولا ينعزل بفسقه]، يعني: لو ثبتت إمامته ثم ظهر منه فسق فإنه لا يعزل، ولا يصح عزله، وذلك لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم فيه من الله برهان).
دروس الشيخ حمد الحمد · الجزء ٢٧ · الصفحة ١٠