يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ» (1) قال لقد دعا الله تعالى باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى - صلى الله عليه وسلم -،ويقول أنس: كنت جالسًا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ورجلٌ يدعو فيقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ» (2) قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دُعِيَ به أجاب وإذا سُئِل به أَعْطى.
فإذا تَضَمَّن الدعاء هذه الأدعية من أدعية النبي - صلى الله عليه وسلم - التي تشتمل على اسمه العظيم - سبحانه وتعالى - - هذه أحاديث صحيحة - فإنه يوشِك أن يَتقبَّل اللهُ تعالى دعائَه، إذا سأل الله تعالى أعطاه، وإذا دعاه أجابه.
ومن هذه الأدعية التي وَرَدَتْ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه يُستجابُ بها للمرءِ دعوةُ ذي النون، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنْ الظَّالِمِينَ، فَإِنَّهُ لَمْ
(1) أخرجه النسائي (1301) من حديث محجن بن الأدرع - رضي الله عنه -.
(2) أخرجه النسائي (1300) من حديث أنس - رضي الله عنه -.