تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا وصل والديه ببر كان قد وصل الرحم الذي منه خرج والصلب الذي منه جرى وكان في فعله ذلك شاكرا فزيد من ذلك العمر الذي شكر من أجله فرد عنه ملك الموت يوهمك في هذا الحديث أن العباد إذا وصلوا أرحامهم زيد في أعمارهم لأنهم بالصلة صاروا شاكرين فشكر الله لهم ووفى لهم بما وعد في تنزيله فقال لئن شكرتم لأزيدنكم فزاد في أعمارهم

عن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزيد في العمر إلا البر ولا يرد القضاء إلا الدعاء وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب الذي يصيبه

ورأيت رجلا من أمتي قد بسط عليه عذاب القبر فجاءه وضوءه فاستنقذه من ذلك

قال أبو عبد الله فعذاب القبر من البول والنجاسات

كذلك روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عامة عذاب القبر من البول والنميمة

وإنما صار كذلك لأن البول من معدن إبليس من جوف الآدمي فإذا لم يتنزه العبد من ذلك دخل قبره بنجاسات العدو فعذب في

نوادر الأصول في أحاديث الرسول · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر الأصول في أحاديث الرسولج ٣ · ص ٢٣٢