تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خيارنا و أشرافنا و أهل الفضل منا قال لا تبكوا فانما مثل أمتي مثل حديقة قام عليها صاحبها فاجتثت رواكبها و هيأ مساكنها و حلق سعفها فأطعمت عاما فوجا ثما عاما فوجا ثم عاما فوجا و لعل آخرها طعما يكون أجودها قنوانا و أطولها شمراخا و الذي بعثني بالحق نبيا ليجدن بن مريم في أمتي خلقا من حواريه و في رواية أخرى ليدركن المسيح من هذه الأمة أقوام انهم لمثلكم أو خير منكم ثلاث مرات و لن يخزي الله أمة أنا أولها والمسيح آخرها

من الله تعالى على هذه الأمة فقال تعالى كنتم خير أمة أخرجت للناس و قال تعالى ^ و كذلك جعلناكم أمة وسطا ^ أي عدلا لا يميل إلى إفراط ولا إلى نقصان فالميزان لسانه في وسطه و باستواء الطرفين والكفتين يستوي لسان الميزان و يقوم الوزن فجعلت أوائل هذه الأمة و أواخرها ككفتي الميزان يستويان لأنهم يهدون بالحق و به يعدلون و ما بينهما من العوج كلسان الميزان يستقيم باستواء الكفتين فإنه إن مال الوسط إلى أي الجانبين مال إلى ركن وثيق فعم استواء الكفتين اعوجاج الوسط

و قد جاء في الخبر أنه سيظهر العلم في آخر الزمان و يقبل الناس على أمرالله تعالى حتى تتم حجة الله على عباده

نوادر الأصول في أحاديث الرسول · الجزء ٢ · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر الأصول في أحاديث الرسولج ٢ · ص ٩٣