تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و ظهر تأويل هذا الحديث في زمن بني أمية فإنه روى أبو مسلم قال كان يخطبنا الحجاج يوم الجمعة فلم يزل يخطب حتى غربت الشمس ثم نزل و صلى الظهر والعصر و المغرب

و روي سالم قال لما قدم الوليد بن عبد الملك جاءت الجمعة فجمع بنا فما زال يخطب حتى مضى وقت الجمعة ثم ما زال يخطب حتى مضى وقت العصر و لم يصل قال له القاسم بن محمد فما قمت وصليت قال لا قال فما صليت قاعدا قال لا قال فما أو مأت قال لا و الله خشيت أن يقال رجل من آل عمر

و قوله صلى الله عليه وسلم كانت لك نافلة أي صلاتك التي صليت معهم هي النافلة لأن الفريضة قد مضت

نوادر الأصول في أحاديث الرسول · الجزء ٢ · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر الأصول في أحاديث الرسولج ٢ · ص ٧٠