تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و إنما هما بضعتان قلب وفؤاد فالقلب ما بطن والفؤاد البضعة التي قد اشتملت على قلبه و في الفؤاد العين والأذن قال الله تعالى ما كذب الفؤاد ما رأى

نسب الرؤية إلى الفؤاد ثم قد يجتمعان في اسم واحد فيقال للكل قلب كما قيل نفس

و قال صلى الله عليه وسلم أتاكم أهل اليمن ألين قلوبا و أرق أفئدة وصف القلب باللين و الفؤاد بالرقة و ذلك لأن القلب بضعة لحم في بضعة أخرى فالقلب ما بطن منه و الفؤاد ما ظهر منه و فيه العينان و الأذنان يقال في اللغة لخبز الملة خبز فئيد إذا كان له ظهارة و بطانة فنور التوحيد في القلب و شهوة النفس قد خلصت إلى حبة القلب فلصقت به و ذاك معدن الإيمان و الحكمة و العلم و مستقر النور و ليس بموضع شهوة فإن الشهوة داء القلب و سقم الإيمان

قال صلى الله عليه وسلم حبك الشيء يعمي و يصم

نوادر الأصول في أحاديث الرسول · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر الأصول في أحاديث الرسولج ٢ · ص ٦٢