تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما بين بصرى إلى صنعاء أشد بياضا من اللبن و أحلى من العسل و أبرد من الثلج و أطيب ريحا من المسك فيه من الآنية عدد نجوم السماء من ورده فشرب منه لم يظمأ بعده أبدا و من صرف عنه لم يرو بعده أبدا ثم يعرض الناس على الصراط فيمر أوائلهم كالبرق ثم يمرون كالريح ثم يمرون كالطرف ثم يمرون كأجود الخيل و الركاب و على كل حال و هي الأعمال والملائكة جانبي الصراط يقولون رب سلم سلم فسالم ناج و مخدوش ناج و مرسل في النار و جهنم تقول هل من مزيد حتى يضع فيها رب العالمين ما شاء أن يضع فتنزوي و تنقبض و تغرغر كما تغرغر المزادة الجديدة إذا ملئت و تقول قط قط

نوادر الأصول في أحاديث الرسول · الجزء ٢ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر الأصول في أحاديث الرسولج ٢ · ص ٥٨