تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أرنا الله جهرة و أيدت هذه الأمة بفضل يقين فعلموا أن الشيء إذا أعطوه لله تعالى أن الله لا يضيعه و تفضل عليهم أن ولي أخذ صدقاتهم بنفسه الكريمة فلم يكلها إلى ملائكته ولا إلى أحد من خلقه قال الله تعالى ^ و هو الذي يقبل التوبة عن عباده و يأخذ الصدقات ^

و لهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لايكل خصلتين إلى أحد فكان يمشي بالصدقة إلى المسكين و يستقي لوضوء الماء و لا يكله إلى أحد

و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم و الذي نفسي بيده ما من عبد يتصدق بصدقه حسنة طيبة فيضعها في حق إلا كانت تقع في يد الرحمن يربيها كما يربي أحدكم فصيله أو فلوه حتى أن التمرة واللقمة لتصير مثل الجبل العظيم ثم قرأ ^ يمحق الله الربا و يربي الصدقات ^

و قال عليه السلام إن الصدقة لو جرت على يد سبعين نفسا لكان أجر أحدهم مثل أجر آخرهم

و معناه أن هذه الأيدي كلها منتهية إلى يد الله تعالى بنقل تلك الصدقة

نوادر الأصول في أحاديث الرسول · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر الأصول في أحاديث الرسولج ٢ · ص ٤٧