فاكرامه أن لا يوطأ ولا يطرح فإذا رمي به أو طرحه مطرح الرفض و الهوان كان قد كفر النعمة و جفاها و في سعة الرزق قوة عظيمة على الدين فإذا جفاها صيرت للنعمة العظمى نفرة و إذا نفرت لم تكد ترجع لأنها قد وسمتهم بالجفاء
و قال بعض التابعين الدنيا ظئر و الآخرة أم و لكل يتبعها بنوها فإذا جفوت الظئر نفرت و أعرضت و إذا جفوت الأم عطفت لأن الظئر ليس لها عطف الأمهات و هذه النعمة تخرج من هذه الأرض المسخرة هي بمنزلة الظئر تربيك
نوادر الأصول في أحاديث الرسول · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٥