تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| - * الأصل التاسع والستون و المائة

- *

| في حسن المجاورة لنعم الله تعالى

عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى كسيرة ملقاة فمشى إليها فمسحها فقال يا عائشة أحسني جوار نعم الله تعالى فإنها قل ما نفرت عن أهل بيت فكادت ترجع إليهم

حسن المجاورة لنعم الله من تعظيمها و تعظيمها شكرها و الرمي بها من الاستخفاف بها و ذلك من الكفران و الكفور ممقوت مسلوب فارتباط النعم في شكرها و زوالها في كفرانها ومن عظمها فقد ابتدأ في شكرها و من صغرها أو استخف بها فقد تعرض لزوالها و فيها رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم خصالا غير واحدة منها الاستخفاف بالنعمة و الفساد و الاسراف

نوادر الأصول في أحاديث الرسول · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر الأصول في أحاديث الرسولج ٢ · ص ٢٦٤