تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و أما الحجامة فلأجل أن للدم حرارة و قوة و للنور حرارة فإذا لم ينقص من حرارة الدم أضربه و تبيغ الدم فقتل لأن النور غالب على صدورهم و قلوبهم فتغلي من ذلك دماؤهم فإذا لم يأخذوها فارت وأضرت و كان صلى الله عليه وسلم يلقى من الصداع من نور الوحي فيغلف رأسه بالحناء ليخفف عن رأسه بالحناء سلطان تلك الحرارة

و مما يحقق ذلك ما روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال ما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي إلا قالوا يا محمد مر أمتك بالحجامة وإنما خصت هذه الأمة من أجل زيادة النور قال صلى الله عليه وسلم ما أعطيت أمة ما أعطيت أمتي من اليقين

و أما السواك فلأنه طريق التنزيل و الوحي الوارد و موضع نجوى الملائكة فكانوا يقصدون تطييبها و تطهيرها لئلا يؤذي الملك و تضيع حرمة الوحي

و أما النكاح فإن الأنبياء عليهم السلام زيدوا في النكاح بفضل نبوتهم فإنه إذا امتلأ الصدر بالنور وفاض في العروق التذت النفس و العروق فأثارت الشهوة و قواها و ريح الشهوة إذا قويت فإنما تقوي من القلب و النفس فعندها تجد القوة

قال صلى الله عليه وسلم أعطيت قوة أربعين رجلا من البطش و النكاح و أعطي المؤمن قوة عشرة

نوادر الأصول في أحاديث الرسول · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر الأصول في أحاديث الرسولج ٢ · ص ٢٥٥