تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| - * الأصل التاسع و التسعون

- *

| في أن هدى الله تعالى على لسان الناطقين بالحق

عن أبي رافع رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لأن يهدي الله على يديك رجلا خير لك مما طلعت عليه الشمس )

الهدى على يديه شعبة من الرسالة لأن الرسل عليهم السلام بعثت لتؤدي عن الله تعالى عز و جل و تهدي عباده فالرسول هاد بما جاء من البيان و الله هادي القلوب يهدي القلوب بما يهدي رسوله بالمنطق بيانا و أداء عنه فمن كان داعيا إلى الله فهدى الله به عبدا فقد أخذ شعبة من الرسالة و احتظى من ثواب الرسل حظا من الكرامة فلذلك صار خيرا له مما طلعت عليه الشمس قال الله تعالى ( يا داود لأن تأتيني بعبد آبق أحب إلي من عبادة الثقلين )

و إذا هدى الله تعالى قلبا على لسان ناطق بالهدى فقد أكرم الناطق بجزيل الكرامة فمن إحدى الكرامات أن جعل لكلامه حكم الصدق و العدالة في القلوب و كساه من النور كسوة تلج آذان السامعين من

نوادر الأصول في أحاديث الرسول · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر الأصول في أحاديث الرسولج ٢ · ص ٢٥