ابن أبي زياد رحمه الله إن البكاء مثاقيل لو وزن بالمثقال الواحد مثل الجبال لرجح به البكاء و إن الدمعة لتخدر فتطفىء البحور من النار و ما بكى عبد لله مخلصا في ملأ من الملأ إلا غفر لهم جميعا ببركة بكائه
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن عبدا بكى في أمة من الأمم لأنجى الله تلك الأمة من النار ببكاء ذلك العبد و ما من عمل إلا له وزن و ثواب إلا الدمعة فإنها تطفىء بحورا من النار و ما اغرورقت عين بمائها من خشية الله إلا و حرم الله جسدها على النار و إن فاضت على خده لم يرهق وجهه قتر و لا ذلة
نوادر الأصول في أحاديث الرسول · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٢