تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| - * الأصل السادس و الأربعون و المائة

- *

| في سر التحية بالسلام

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تبدأوا بالكلام قبل السلام و من بدأكم بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه

شرط الله تعالى مع هذه الأمة في دينهم أن يأمن بعضهم بعضا و يسلم بعضهم من بعض و لذلك سماهم مؤمنين مسلمين و الأسماء سمات الشيء فكل اسم دليل على صاحبه ومشتق من معناه و الأسماء الأصلية هي التي جاءت من عند الله تعالى مثل يحيى قال الله تعالى إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا أي لم نجعل أحدا لا يذنب سواه لأن يحيى من الحياة و قد أحيى الله تعالى قلبه به فلم يذنب و لم يهم به

نوادر الأصول في أحاديث الرسول · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر الأصول في أحاديث الرسولج ٢ · ص ١٧٥