تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أول هلاك هذه الأمة الجراد فإذا هلكت الجراد تتابعته الأمم مثل نظام السلك إذا انقطع )

و إنما تهلك الأمم لهلاك الآدميين لأنها سخرت لهم و من فضل الآدميين على سائر الأمم أن جميعها يعودون ترابا يوم القيامة والآدميون يوقفون للثواب والعقاب والآدميون و غيرهم من الأمم جواهر على اختلاف تربتها التي منها خلقت و قال صلى الله عليه وسلم ( إن الله تعالى خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض جاء منهم الأحمر و الأسود و الأبيض و السهل و الحزن و الخبيث و الطيب )

فكما ترى في بني آدم جواهرهم حتى يظهر منهم معالي الأخلاق ومدانيها كذلك في سائر هذه الأشياء من الدواب و الوحوش و الطير فالحية أبدت جوهرها حيث خانت آدم عليه السلام حتى لعنت و أخرجت من الجنة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلها وقال ( اقتلوها و إن كنتم في الصلاة ) و الوزغة أبدت جوهرها فنفخت على نار نمرود عليه اللعنة فلعنت

قال عليه السلام ( من قتل وزغة فكأنما قتل كافرا )

و الفأر أبدت جوهرها فكن يقرضن حبال سفينة نوح عليه السلام

نوادر الأصول في أحاديث الرسول · الجزء ٢ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر الأصول في أحاديث الرسولج ٢ · ص ١٣