تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و روي أنه لما توفيت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازتها قال فكأنما يسفي على وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الرماد فلما دفنت ذهب عنه بعض ذلك فقالوا يا رسول الله لا نزال نرى في وجهك ما نكرهه قال إني ذكرت ضعفها و ضغطة القبر فعفي لي عنها و لقد ضغطت ضغطة سمع كل شيء صوتها إلا الثقلين

و قال صلى الله عليه وسلم لو أفلت من فتنة القبر أو ضمه لنجا سعد ولقد ضم ضمة ثم أرخى عليه

و هذا لأهل الاستقامة يكون من التقصير ثم رفع عنهم لأن الحق يقتضي حقه ثم تجيئه الرحمة فتكشف عنه

فأما الأنبياء والأولياء عليهم السلام فليس لهم ضمة و لا سؤال لأنهم بحظهم من ربهم امتنعوا من ذلك و تخلصوا فان على قلوبهم من جلال الله تعالى و عظمته ما إذا وردوا اللحود تهابهم اللحود من جلالتهم

قال صلى الله عليه وسلم من هاب الله تعالى أهاب الله منه كل شيء وقال صلى الله عليه وسلم من اتقي الله أهاب الله عز وجل منه كل شيء و من لم يتق الله أهابه الله من كل شيء

و قال صلى الله عليه وسلم لو عرفتم الله تعالى حق معرفته لزالت بدعائكم الجبال

نوادر الأصول في أحاديث الرسول · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر الأصول في أحاديث الرسولج ٢ · ص ١٠٣