تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تزهد في الدنيا تحب الآخرة وبقدر ما تحب الآخرة تبصر ما ينفعك وما يضرك فإذا علم الله صدق الطلب من عبده أفرع عليه السداد واكتنفه بعصمته وتصديق ذلك في كتاب الله العزيز إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون

فنظرنا في ذلك فما تلذذ المتلذذون بشيء أفضل من حب الله تعالى وطلب مرضاته

عن الحسن رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن بدلاء امتي لا يدخلون الجنة بكثرة صوم ولا صلاة ولكن دخلوها برحمة الله وسلامة الصدور وسخاوة الأنفس والرحمة ولجميع المسلمين

عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال الأبدال بالشام وهم ثلاثون رجلا على منهاج إبراهيم عليه السلام كلما مات رجل أبدل الله مكانه آخر

فالعصب بالعراق أربعون رجلا كلما مات رجل أبدل الله مكانه آخر عشرون منهم على اجتهاد عيسى بن مريم عليه السلام وعشرون منهم قد أوتوا مزامير آل داود والعصب رجال تشبه الأبدال

وعن وهب بن منبه في ما يجيء في مناجاة موسى عليه السلام عن الله تعالى قال هم أربعون صديقا كلهم بي ولي وإلي

و روي في الخبر أن الأرض شكت إلى الله تعالى ذهاب الأنبياء عليهم السلام و انقطاع النبوة فقال لها سوف أجعل على ظهرك صديقين أربعين فسكنت

فالصديقون إنما بانوا من الخلق بصدق القلوب مع الله تعالى لا

نوادر الأصول في أحاديث الرسول · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نوادر الأصول في أحاديث الرسولج ١ · ص ٢٦٣