وقد قيل في هذا الإسناد عن عمارة بن أعبد ، عن علي :
114- حدثناه علي بن حمشاد (1) العدل ، قال : حدثنا هشام بن علي السدوسي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي ، قال : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، قال : حدثنا الجريري عن أبي الورد عن ابن أعبد واسمه عمارة قال قال لي علي بن أبي طالب : يا ابن أعبد ألا أعلمك ، ألا أخبرك عني وعن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت زوجتي وكانت من أحب أهله إليه كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا جاء من مغيبه بدأ بها ، وإنما رحت الرحا بيدها حتى أثر الرحا في يدها واستقت القربة حتى أثرت القربة بنحرها وقمت البيت حتى اغبرت ثيابها ، وأوقدت القدر حتى دنست ثيابها فقدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبي أو رقيق فقلت لها لو أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسألته خادما ... ثم ذكر ما في الحديث بطوله .
_حاشية
حديث آخر :
115- حدثني أبو علي الحسين بن علي الحافظ ، قال : أخبرني علي بن عبد الملك بن عبد ربه الطائي بحمص ، قال : حدثنا أبي عبد الملك بن عبد ربه ، قال : حدثنا الهيثم بن عدي ، عن مسعر ، وموسى بن عبد الملك بن عمير ، كلاهما عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة عن علي رضى الله عنه قال جاءت فاطمة تشكو إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أبغض النساء إلى الله التي لا تزال رافعة ذيلها تشكو زوجها ، فقالت : يا رسول الله لا أشكوه أبدا .