تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شيئاً، فهذا في الدنيا على كفره؛ أما يوم القيامة فإن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يتولى أمره، فيختبره في عرصات القيامة، أو يعذره بما شاء، فهذا أمر بينه وبين ربه جل وعلا.

حاجتنا إلى الإيمان · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حاجتنا إلى الإيمانص ٥١