حلقات الذكر, حيث ما يذكر الله عز وجل, وقراءة القرآن وسماعه وتدبره ومعرفة تفسيره هي الأساس, ويستطيع الإنسان أن يقرأ كتب التفسير, أو يسمعها من الأشرطة؛ فالله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى هيأ لنا الآن من وسائل تقوية الإيمان الشيء الكثير, ومن ذلك أيضاً التفكر في مخلوقات الله في السماوات والأرض, والتفكر في حالك أيها الإنسان وفي نفسك, في ضعفها, وفقرها, وذلها, وحاجتها إلى الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ومن ذلك زيارة القبور, وزيارة المرضى, وكل ما يقربك ويذكرك بالآخرة, ويذكرك بمصيرك ولقاء الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى, وذكر الموت, كل ذلك مما يُقوي الإيمان, وكما قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بيان الإحسان: ﴿الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه, فإن لم تكن تراه فإنه يراك﴾ هذه هي الدرجة العليا التي ينبغي للمسلم أن يطمح بالعمل أن يصل إليها, وأن يجاهد نفسه ليحقق منها ما استطاع.
تعليق شيء من القرآن
السؤال: ما حكم من كتب شيئاً من آيات الله ثم ربطه في معصمه، جزاكم الله خيراً؟
الجواب: تعليق شيء من القرآن بدعة, فإنه يؤدي إلى امتهان القرآن وإلى الدخول به إلى الخلاء، وإلى ما أشبه ذلك, وإن كان المعلَّق شيئاً مما يكتبه الدجالون والمشعوذون, فإن هذا من الشرك, فلا يجوز أن يعلق ما يسمونه (الحجاب) ولو قالوا فيه آيات, وكثير من الناس لما فكوا الورق ما وجدوا آيات, وإنما وجدوا فيها طلاسم السحرة, التي هي رموز لا يفهمها إلا هم, فلا يعلق شيئاً من ذلك.