2( ويأيُّهَا النَّجمُ الذي طالَ سُهدُه ** وقد أَخَذَتْ منه السُّرَى أين يَمَّما )
( لَعَلَّكَ لا تَنْسَى عُهودَ مُنادِمٍ ** تَعَلَّمَ منكَ السُّهدَ والأَينَ كُلَّمَا )
ديوان حافظ إبراهيم · الصفحة ٩٦
2( ويأيُّهَا النَّجمُ الذي طالَ سُهدُه ** وقد أَخَذَتْ منه السُّرَى أين يَمَّما )
( لَعَلَّكَ لا تَنْسَى عُهودَ مُنادِمٍ ** تَعَلَّمَ منكَ السُّهدَ والأَينَ كُلَّمَا )
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.