7( من كانَ يسألُ عن قومي فإنّهمُ ** )
7( إني مللّتُ وقوفي في كلِ آونةٍ ** أبكي وأنظِمُ أحزاناً بأحزانِ )
7( إذا تَصَفَّحتَ ديواني لتَقَرأَني ** وجدتَ شعرَ المراثي نصفَ ديواني )
74 ( أتيتُ مستشفياً والشوقُ يدفعُ بي ** إلى رُباكُم وعودِي غيرُ فينانِ )
75 ( فأنزِلُوني مَكاناً أستَجِمُّ به ** ويَنجلي عن فؤادي بَرحُ أحزاني )
76 ( وجنبّوني على شكرٍ موائدكُم ** بما حَوَتْ من أفاوِيهٍ وألوانِ )
77 ( حسبي وحسبُ النُّهى ما نلتُ من كرمٍ ** قد كدتُ أنسى به أَهلي وخُلاّني )
ديوان حافظ إبراهيم · الصفحة ٩