1( واللَّيْلُ أَرْشَدَهُ أَبُوهُ لِشَقْوَتِي ** وكذا البَنُونَ على هَوَى الآباءِ )
( ألَّفتُ بين ابنِ السَّحابِ وبينَها ** فرأيتُ صَحّةَ ما حَكاهُ الطّائي )
( صَعُبَتْ وراضَ المَزْجُ سيءَ خُلْقِها ** فتَعَلَّمَتْ مِنْ حُسْنِ خُلْقِ الماءِ )
ديوان حافظ إبراهيم · الصفحة ٤٦