تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البحر : بسيط تام ( طالَ الحديثُ عليكُمْ أيُّهَا السَّمَرُ ** ولاحَ للنَّومِ في أجفانِكُمْ أَثَرُ )

( وذلك اللَّيلُ قد ضاعَتْ رَواحِلُه ** فليسَ يُرْجَى لهُ منْ بَعْدِهَا سَفَرُ )

( هذي مَضاجِعُكُم يا قَومُ فالتَقِطوا ** طِيبَ الكَرَى بعيونٍ شابهَا السَّهَرُ )

4 ( هل يُنْكِرُ النَّوْمَ جَفْنٌ لو أتيحَ لهُ ** إلاَّ أنا ونجُومُ اللَّيلِ والقَمَرُ )

5 ( أَبِيتُ أَسْأَلٌ نَفْسِي كيفَ قاطعنِي ** هذَا الصَّديقُ ومالِي عنهُ مُصْطَبَرُ )

6 ( فما مُطَوَّقَةٌ قدْ نالهَا شَرَكَ ** عند الغُروبِ إليه ساقَها القَدَرُ )

7 ( باتتْ تُجاهِدُ هَمَّاً وهي آيِسَةٌ ** من النَّجاةِ وجُنِحُ اللَّيلِ مُعتَكِرُ )

8 ( وباتَ زُغلولُها في وَكرِها فَزِعاً ** مُرَوَّعاً لرُجوعِ الأمِّ ينتظرُ )

9 ( يُحَفِّزُ الخَوفُ أَحشاهُ وتُزْعِجهُ ** إذا سَرَتْ نَسمَةٌ أو وَسَوسَ الشَّجَرُ )

0 ( مِنِّي بأسْوَأَ حالاً حِينَ قاطعنِي ** هذا الصَّديقُ فهَلاَّ كان يَذَّكِرُ )

ديوان حافظ إبراهيم · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان حافظ إبراهيمص ٣٨