تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البحر : بسيط تام ( حَيَّا بَكُورُ الحَيا أرباعَ لُبنانِ ** وطالَعَ اليُمنُ مَن بالشَّأمِ حَيّاني )

( أهلَ الشَّآمِ لقد طَوَّقتُمُ عُنُقي ** بِمنَّةٍ خرجتْ عن طَوْقِ تبيانِي )

( قُلْ للكريمِ الذي أَسْدَى إليَّ يدَّاً ** أّنَى نَزَحْتَ فأنتَ النازِحَ الدَاني )

4 ( ما إِنْ تَقَاضَيْتُ نَفْسِي ذِكْرَ عارِفَةٍ ** هل يَحدثُ الذِّكرُ إلاّ بَعدَ نِسيانِ )

5 ( ولا عَتَبتُ على خِلٍّ يَضَنُّ بها ** ما دام يَزْهَدُ في شُكْرِي وعِرفاني )

6 ( أَقَرَّ عَيْنِيَ أنَّي قُمْتُ أنْشِدُكُمْ ** في مَعهَدٍ بحُلى العِرفانِ مُزدانِ )

7 ( وشاعَ فيَّ سُرورٌ لا يُعادِلُه ** رَدُّ الشَّبابِ إلى شَعْرِي وجُثمانِي )

8 ( لي مَوطِنٌ في رُبُوعِ النِّيلِ أعظِمُه ** ولِي هُنا في حِماكُمْ مَوْطنٌ ثانِي )

9 ( إنِّي رأيتُ على أهْرامِها حُلَلاً ** مِن الجَلالِ أراهَا فَوْقَ لبنانِ )

0 ( لم يَمحُ منها ولا من حُسنِ جِدَّتها ** على التَّعاقُبِ ما يَمحُو الجَديدانِ )

ديوان حافظ إبراهيم · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ديوان حافظ إبراهيمص ٢