تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*جواز كذب الإنسان على نفسه وعلى غيره، إذا لم يتضمن ضرر ذلك الغير، إذا كان يتوصل بالكذب إلى حقه، كما كذب الحجاج بن علاط على المسلمين والمشركين حتى أخذ ماله من مكة من غير مضرة لحقت بالمسلمين من ذلك بالكذب.

* إن من قتل غيره بسم يقتل مثله قصاصاً، كما قتلت اليهودية ببشر بن البراء.

*جواز الأكل من ذبائح أهل الكتاب وحل طعامهم وقبول هديتهم، كما في حادثة الشاة المسمومة.

*الإمام مخير في الأرض التي تفتح عنوة إن شاء قسمها وإن شاء وقفها وإن شاء قسم البعض ووقف البعض الآخر، وقد فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنواع الثلاثة، فقسم قريظة والنضير، ولم يقسم مكة، وقسم شطراً من خيبر وترك شطرها الآخر.

33 - اللجوء إلى الله وتعظيم شعائر الإسلام:

وهذا نجده واضحا عندما وصل جيش المسلمين إلى مشارف خيبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: قفوا. ثم قال:

غزوة خيبر دروس وعبر · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غزوة خيبر دروس وعبرص ٤٧