تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

24 - التزام الأمر في كل شيء وليس في القتال فقط أو الكف عنه:

روى الحارث بن أبي أسامة عن أبي أمامة والبيهقي عن ثوبان - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في غزوة خيبر: (من كان مضعفاً [أي: كان جمله ضعيفاً] أو مصعباً [أي: من كان جمله صغيراً لم يدرب بعد] فليرجع) وأمر بلالاً فنادى بذلك، فرجع الناس وفي القوم رجل على صعب فمر الناس وفي القوم رجل على صعب فمر من الليل على سواد فنفر به فصرعه، فلما جاؤوا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (ما شأن صاحبكم؟)، فأخبروه فقال: (يا بلال ما كنت أذنت في الناس من كان مضعفاً أو مصعباً فليرجع)، قال: نعم، فأبى أن يصلى عليه. زاد البيهقي: وأمر بلالاً فنادى في الناس: (الجنة لا تحل لعاص) ثلاثاً.

فالأمر يطاع في الكف عن القتال أو في استعمال آلته. أو في الإذن فيه، أو في مواجهة العدو، وأي مخالفة شخصية هي معصية قد تحول بين الجنة وبين المجاهد.

غزوة خيبر دروس وعبر · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غزوة خيبر دروس وعبرص ٣٩