تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلمته في الدفاع عن الإسلام, بل كان سيفه إلى جانب كلمته، وهذا من بركات فتح مكة (1).

30 - رفع الصوت للحاجة:

الرسول عليه الصلاة والسلام ذم رفع الصوت لغير الحاجة؛ لأن الله عز وجل يقول: ﴿واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير﴾ (2) فأما رفع الصوت للحاجة فلا بأس به.

قال البخاري في كتاب العلم: باب من رفع صوته بالعلم، ثم أتى بحديث ابن عمرو: «أن الرسول عليه الصلاة والسلام رفع صوته وقال: ويل للأعقاب من النار» فهنا رفع صلى الله عليه وسلم صوته ينادي في الناس، وقال للعباس: ارفع صوتك وناد في الناس، فأخذ يقول: «يا أهل سورة البقرة, يا من بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة» حتى يأتون.

31 - تأثير قبضتي الحصى والتراب في أعين الأعداء:

(1) انظر: معين السيرة، ص 431 - 433.

(2) [لقمان:19]

غزوة حنين دروس وعبر · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غزوة حنين دروس وعبرص ٦٧