بن جبل مرشدًا وموجهًا ومعلمًا ومربيًا (1) , وعين على هوازن مالك بن عوف قائدًا ومجاهدًا, ثم اعتمر ورجع إلى المدينة صلى الله عليه وسلم.
15 - تفسير الآيات التي نزلت في غزوة حنين:
قال تعالى: {لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَن يَشَاءُ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) (2).
إن غزوة حنين سُجلت في القرآن الكريم لكي تبقى درسا للأمة في كل زمان ومكان, ولقد عرضت في القرآن الكريم على منهجية ربانية كان من أهم معالمها الآتي (3):
(1) المصدر نفسه (4/ 153).
(2) [التوبة: 25 - 27]
(3) انظر: حديث القرآن (2/ 602، 603).