صَاحِبُ الْعِيرِ اخْتُلِفَ فِيهِ فَقِيلَ هُوَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيُّ
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَنْبَأَ بِهِ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَنَازِعِيِّ عَنِ النَّاجِيِّ عَنِ الْحَسَنُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ بَقِيِّ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ ثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا ابْنُ عَتَّابٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ مُرَّةَ قَالَ جَاءَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِتِجَارَةٍ وَالنَّبِيُّ ﷺ فِي الصَّلاةِ فَخَرَجُوا إِلَيْهَا وَنَزَلَ ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ الْآيَة ٩ الْجُمُعَة
وَذكر مقَاتل عَن الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاس ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَو لهوا انْفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ يُرِيد سعوا إِلَى العير واللَّهو خَارِجين من الْمَسْجِد وَتَرَكُوك قَائِما على الْمِنْبَر وَذَلِكَ أَن عيرًا أَقبلت من الشَّام تحمل طَعَاما فتلقوها بالعب فَخرج النَّاس الَّذين كَانُوا فِي الْمَسْجِد وَتركُوا النَّبِي ﷺ يخْطب على الْمِنْبَر فعاتبهم اللَّه عز وجل وَكَانَت العير لعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَوْف أَقبلت من الشَّام تحمل طَعَاما
وقَالَ آخَرُونَ لدحية الْكَلْبِيّ كَانَت العير الَّتِي أَقبلت وَكَانَ من أجمل أهل زَمَانه فَخَرجُوا ينظرُونَ إِلَيْهِ والى حسنه فقَالَ اللَّه تبارك وتعالى قل