تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرجل [إِنَّمَا هُوَ من الْقيام على الْحق من قَوْلك]: قَامَ الْحق، أَي ظهر وَثَبت. أنفال: غَنَائِم. وَاحِدهَا نفل. وَالنَّفْل الزِّيَادَة، والأنفال مِمَّا زَاد عز وجل هَذِه الْأمة فِي الْحَلَال، لِأَنَّهُ كَانَ محرما على من كَانَ قبلهم وَبِهَذَا سميت النَّافِلَة من الصَّلَاة لِأَنَّهَا زِيَادَة على الْفَرْض. وَيُقَال لولد الْوَلَد النَّافِلَة لِأَنَّهُ زِيَادَة على الْوَلَد. وَقيل فِي قَوْله عز وجل: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاق وَيَعْقُوب نَافِلَة﴾ . أَنه دَعَا بإسحق فاستجيب لَهُ وَزيد يَعْقُوب كَأَنَّهُ تفضل] من الله عز وجل، وَإِن كَانَ كل بتفضله. أَمَنَة: مصدر أمنت أَمَنَة وأمانا وَأمنا. كُلهنَّ سَوَاء. أمطرنا عَلَيْهِم: يُقَال لكل شَيْء من الْعَذَاب أمْطرت بِالْألف وللرحمة مطرَت.

غريب القرآن للسجستاني · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب القرآن للسجستانيص ٦١