تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يرهق وُجُوههم: يغشى وُجُوههم. يستنبئونك: أَي يستخبرونك. يهدي: أَصله / يَهْتَدِي، فأدغمت التَّاء فِي الدَّال. يثنون صُدُورهمْ: يطوون مَا فِيهَا. وقرئت: «تثنوني صُدُورهمْ» أَي تستتر. وَتَقْدِيره تفعوعل وَهُوَ للْمُبَالَغَة. وَقيل: إِن قوما من الْمُشْركين قَالُوا: إِذا أغلقنا أبوابنا، وأرخينا ستورنا، واستغشينا ثيابنا، وثنينا صدورنا على عَدَاوَة مُحَمَّد - ﷺ -، كَيفَ يعلم بِنَا؟ فأنبا الله جلّ وَعز عَمَّا كتموه، فَقَالَ تَعَالَى: ﴿أَلا حِين يستغشون ثِيَابهمْ يعلم مَا يسرون وَمَا يعلنون﴾ .

غريب القرآن للسجستاني · الصفحة ٥١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب القرآن للسجستانيص ٥١٠