تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَاحِد. وَهَذَا مثل ضربه الله جلّ وَتَعَالَى لأهل التَّوْحِيد، وَمثل الَّذِي عبد الْآلهَة مثل صَاحب الشُّرَكَاء المتشاكسين، أَي الْمُخْتَلِفين العسرين، ثمَّ قَالَ جلّ وَعز: ﴿هَل يستويان مثلا﴾ . سَوَّلَ لَهُم: زين لَهُم. سكرة الْمَوْت: اخْتِلَاط الْعقل لشدَّة الْمَوْت. السَّائِل: والمحروم: السَّائِل: الَّذِي يسْأَل النَّاس، والمحروم: المحارف، وهما وَاحِد، لِأَن المحروم الَّذِي حرم الرزق، فَلَا يَتَأَتَّى لَهُ. والمحارف: الَّذِي حارفه الْكسْب، أَي انحرف عَنهُ. السّقف الْمَرْفُوع: يَعْنِي السَّمَاء. سامدون: أَي لاهون. والسامد على خَمْسَة اوجه: السامد:

غريب القرآن للسجستاني · الصفحة ٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب القرآن للسجستانيص ٢٦٩