(اليَوْمَ يَبْدو بَعْضُهُ أَوْ كُلُّهْ ... وَمَا بَدَا مِنْهُ فَلاَ أُحِلُّهْ)
قَالَ أَبُو عمر: يُقَال: إِن آدم [عليه السلام] طَاف عُريَانا، لِأَنَّهُ مشبه بِيَوْم الْقِيَامَة، فجَاء مُحَمَّد - ﷺ - فنسخ ذَلِك. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿مَوْعدكُمْ يَوْم الزِّينَة﴾ يَعْنِي يَوْم الْعِيد. وَعَن جَعْفَر، عَن سعيد بن جُبَير: يَوْم الزِّينَة: يَوْم السُّوق.
غريب القرآن للسجستاني · الصفحة ٢٥٧