تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يزدحمون. وَقَالَ: بكة مَكَان الْبَيْت، وَمَكَّة سَائِر الْبَلَد. وَسميت مَكَّة لاجتذابها النَّاس من كل أفق. يُقَال: أمتك الفصيل مَا فِي ضرع النَّاقة إِذا استقصى، فَلم يدع مِنْهُ شَيْئا. بَيت: قدر بلَيْل. يُقَال: بَيت فلَان رَأْيه إِذا / فكر فِيهِ لَيْلًا. وَمِنْه قَوْله جلّ وَعز: ﴿فَجَاءَهَا بأسنا بياتا﴾ . أَي لَيْلًا. وَكَذَلِكَ بَيتهمْ الْعَدو. [والبيات: الْإِيقَاع بِاللَّيْلِ] . بَهِيمَة [الْأَنْعَام]: كل مَا كَانَ من الْحَيَوَان غير مَا يعقل. وَيُقَال الْبَهِيمَة مَا استبهم عَن الْجَواب، أَي استغلق. بحيرة: [وَهِي] النَّاقة إِذا نتجت خَمْسَة أبطن [نظرُوا] فَإِن كَانَ الْخَامِس ذكرا نحروه فَأَكله الرِّجَال وَالنِّسَاء، وَإِن كَانَ الْخَامِس أُنْثَى بحروا

غريب القرآن للسجستاني · الصفحة ١١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب القرآن للسجستانيص ١١٩